رحلة في رصد صقور السخامي
تُعد جزر الديمانيات بمثابة مناطق تعشيش حيوية للصقر السخامي. تتوقف هذه الطيور الجارحة المهاجرة في عُمان كل عام للتكاثر ورعاية صغارها.
تقوم هيئة البيئة بمتابعة أعداد طيور الصقر السخامي وأنماط هجرتها بدقة. من خلال تقييم عدد أزواج التكاثر، ووضع علامات على الطيور، وتزويدها بأجهزة التتبع، يعمل الخبراء المحليون والدوليون معًا لمراقبة أعداد الصقور، بهدف حماية هذا النوع والنظم البيئية المحيطة به.
كجزء من مشروعنا السينمائي، تعاون فريق فيلم “البرية العربية” مع هيئة البيئة والباحثين الدوليين خلال مسحهم السنوي في جزيرة الديمانيات. وقد وثّقنا لحظات مميزة تُبرز تفاني الحراس، إلى جانب لقطات رائعة لصغار صقور السخام الجذّابة.
يُعد تصوير هذه الصقور الصغيرة تجربة استثنائية، حيث يوفر لمحة فريدة عن المراحل المبكرة من حياة هذه الطيور الرائعة.
هل تعلم؟
أُجري أول مسح علمي منهجي لتعداد تكاثر الصقر السخامي في عُمان عام 1978.
يتكاثر هذا النوع في أشهر الصيف الحارة، مستفيداً من تدفق الطيور المهاجرة. بعد التكاثر، تهاجر صقور السخام آلاف الكيلومترات إلى مدغشقر وشرق إفريقيا، مما يدل على مرونتها وقدرتها على التكيف في مختلف البيئات الإيكولوجية.